.
تمرّد المَكان أصابَهُما ..
لكـم هي شَهيةٌ الأمكِنةُ المُتفرِّدة \\
وكَـأنَهما كائنَين حِبريين خَرجا للتَو مِن رِواية ..
أو مَشروعِ رِواية ، مازالَ قائِماً / واقِفاً ،، يتَرقَبُ آياتِ الجُنون التي توحى إليهِما بِشكلٍ مغدق ..
فكِلاهُما نبيُّ للآخر..
.
أكانا نبيّين حقاً ..!!
أم لِعدم عيشِهما في قِصة حُب ..
وان قِصة الحُب هِي من تحيا مِن خِلالِهما ..
جَعلهُما في مَصافِ الأنبياء ..!!
..
.
.
لَـم أختَبِر شُعورَ الكِتابةَ في عالمٍ يَضمني وَحدي ،، بِدون شُركاءٍ ولا مُدراء ..
أُثيرُ فِيه مِن الفوضى والضَوضاء ،، ما أشَاء بِلا قُيود ..
ورُبَما أُمسِكُ بِعُلبة ألوانِ أُختي التي تَفصِلني عنها أميال ..
وأملأُ المَكان جُنوناً ..
.
في هذهَ اللحظة ..
تتزاحَمُ الكثير مِن الأمور التي أودُ كِتابتها ..
الكثير مِن الرسائِل التي تَمنيتُ أن أُدونها ذاتَ فقدانِ عقل ، لِتَصل للمَعنيين وكأنني بِذلكَ لا أدري ..
الكَثير مِن التَفاصيل التِي تُبعثِرني .. والأُخرى التي تُقضي على البَعثرة راسِمةً الإبتِسامة على مُحياي ..
.
أودُ كِتابةَ وَطني .. والمجتَمع النَقيض الذي أحيا بَين تخومه ..
كِتابةَ أُمي وأبي وأخوتي وَجدتي التي افتَقدتُها مِنذُ وصولي هُنا ..
والأهم مِن ذلِك كِتابتَك أنـتْ ..
.
.
زَهـرَاءْ
.