.


لا صَباحكِ سُكـر ،،
ولا مسائكِ مسكٌ أذفَـر ،،
ولا هوسٌ لرُبع لِقاء أو نِصف مُحادثة ..

جَميـلٌ جِداً هذا الفَقد القادِم..
يَأتي تَدريجياً حتى نَألفه ورُبما هو مَن يألفُ وجوده بَين الحنايا ،،
مُتَبِعاً العِبارة المُتداولة " سَطر ,, نُقطة ،، وأنتهى "

رأيتُك اليَوم ,,
كَمـا لَم أتَوقع ,,
فَهربَت مِن عيني دَمعة يَتيمة ..
وغصصتُ بإختِناقه ,,
حتَى أصَبحَت الحُروف تَخرجُ مِن شفَتي بِلا روحٍ ولا لون ..

بَعد ثمانية عَشر عاماً ،، كـ إنسانَة ..
وتسعة أعوامٍ ،، كـ أمرأة ..
وأكثَر مِن عامٍ كـ بَطلة في قِصةِ حبٍ لا أعلَمـ كَيفَ تَكونَت وكَيف سَتنتهي ،،

أيقَنت ،،
بِأنَ هُنالكَ أسئلة صِيغت لِتبقى مُعلقة ،،
حَتى وإن صُفت أحرف اللغة كُلها كِإجابة عَليها ,,
لِهذا سأعتَبرُ سؤال إختِناقي أحدَها ..

لِما عِند أشدِ حاجتي إليك ,, لا أجِدك ..!



.