الى السيد الاول ،،
لم حَديثُك معي لا يطول ..!
أتخشى على نَفسكَ من الإنفضاح أمامي ..!
السيدة الأولى ،، إليكِ
اشواقكِ يا سَيدتي تَملأُ المَكانَ زهوراً ،،
ووصاياكِ تزيدُ من حنيني ..
حبيبتي ،،
صوتَكِ الطفولي الراقِصُ يَملؤني بالبكاء ،،
ويُبعثر مُكابرتي ..
انتِ الوَحيدة التي تَهزُ كياني ،،
وتَبعثُ فيّ رغبةَ الإحتِضان ..
أودُ ضَمكِ إلي ،،
بِعُنف ..
وأبكي إليكِ غُربتي كَأنتِ عِندما تَجرينَ إليّ باكية من شيئٍ يؤرِقكِ ،،
لا تقولي لي ثانية " زهراء ،، وين انتي ..؟ بعدش في السفر " أرجوكِ ،،
لأني حينها أختنق ،،
طفولتكِ يا نوراء ،،
أطهر من أن تَعي أن بُعدنا سَيطول ..
.