.
.. أكتبها انا تَحتَ موسيقى المَطر ،،
لِهذا فليُجهض سَحابَ بِلادِكم ما بِرحمهِ من حُب ،،



لِأني أحيا النِصفَ الأول مِن الحقيقة ..
وأنتَ تَحيا نِصفها الآخر ،،
كانَ مِن الصَعب أن نبوح ..
فالـ لا حَقيقة التي تَشغرُ أنصافنا الأُخرى ..
هي مَا يُبقينا ..
.

لا تُطالبني بِتفاصيلٍ لا أفقهُها ..
فصَغيرتُك اليومَ حيرى ..
ترسمُ على شَفتيها حيرتها ؛ بِلوحِ شوكلاته يَتيم ،،
وتَرتَشفُ فُنجانَ القَهوة التي تُغريكَ بِبلاهه ..
.
أهي بِدايةُ الصَخب ..!
رُبما ،،
.
رُغم كُل الحَتميات التي يؤكِدها إختِلاف توقِيتنا ..
إلا أني لا أُنكره ،،
إلا هُروباً مِن البَوحِ بالحَقيقة ..
.